Friday, November 16, 2012
المدينة الفاضلة
و يبقى السؤال ..... لماذا دائما أشعر بالحنين للمدينة الفاضلة!!!!!! لماذا دائما أشعر بأن مكاني الحقيقي هناك و ليس هنا في هذا العالم غريب الأطوار!!!!!! أهي الطيبة في داخلي أم أنني فاض بي الكيل من كثرة الصراعات
أرض الخوف
مش عارفة ليه بحس دايما أن موسيقى فيلم أرض الخوف بتعبر عن علاقة يحيى أبو دبورة بعالم الباطنية و المعلم هدهد أكتر من علاقته بأي شئ أو شخص تاني في العالم السفلي يمكن علشان أنا عاجبني جدا الجزء الخاص بالمعلم هدهد و عالمه بكامله ولا يمكن علشان نوع الموسيقى ملائم جدا و نابع من طبيعة المكان ده بالذات؟؟؟؟؟؟!!!!! عموما شكرا راجح داوود
كراكيب
ويبقى اللغز الممتد عبر الأزمان ..... لماذا يستمر الإنسان في الإحتفاظ بكل هذا الكم من الأشخاص و الأشياء المتهالكة من ماضيه رغم درايته الكاملة بإنتهاء صلاحيتها دون أدنى تفكير في التخلص منها!!!!! أهو الشعور الزائف بإنهيار عالمه إذا أتخذ هذه الخطوة الصعبة أم هو الحنين المستمر للماضي أو ربما حاجته للتذكير الدائم بأخطائه السابقة أم هي المقولة اللعينة: العشرة و العيش و الملح
حالة
إنها تلك الحالة التي يعيشها الإنسان حين يصارع ذكرياته محاولا تناسيها و فجأة يذكر شخص ما إحدى تلك الذكريات بالمصادفة ليحي بها جراحا قديمة تدخل الإنسان في دوامة المشاعر المتناقضة التي لطالما حاول الهروب منها لسنوات عديدة ليتأكد الإنسان في نهاية المطاف أن الحياة ما هي إلا دائرة مفرغة تبدأ من حيث لا تنتهي
"فأنا لا أملك في الدنيا إلا عينيكي و أحزاني ... نزار قباني"
الورقة و القلم
أعترف بأن الكتابة على الأوراق أسهل كثيرا من الكتابة على هذا الجهاز الذي يعبر عن الثورة التكنولوجية ..... فحينما تأتيك الأفكار و تقرر مشاعرك البوح بما هو دفين داخلها فإنها تنساب من عقلك كما ينساب الماء في النهر فقط حينما تمسك بالقلم و تكتب لتستمر في الكتابة حتى تنتبه ليديك و هي تتألم فقط لتنبهك بأنك قد نسيت الزمن أثناء إستغراقك في كتابة كل ما بداخلك ...... على عكس هذه المفاتيح الكثيرة المشتتة للذهن التي تتناثر كلماتك بينها حائرة فتسرق تركيزك و تشغل بالك بالطرق عليها يمينا و يسارا و البحث أحيانا عن بعض الحروف التي نادرا ما تستخدم و لكنها في هذه اللحظة تحديدا تظهر أهميتها في التعبير عن شئ ما بداخلك شديد الأهمية ..... فقط كم أشتاق لدفتري القديم الذي لطالما كنت أكتب فيه كل مكنوناتي و في لحظة ما و حين أشعر بوجوب دفن هذه الأفكار أمزق كل شئ لأبدأ بالكتابة من جديد
مع الأمطار
تمطر السماء و أنا هنا جالسة في هذا المقهى المغلق أمام البحر، أطالع الأمواج البيضاء المرتفعة معلنة عن ثورتها على ضياء الشمس و حرارة الجو، لتفرض سيطرتها و تمد نفوذها البارد في أرجاء المدينة الساحلية. أجلس هنا و أنا لا أملك من الوقت ما يكفي و لكني قررت الجلوس رغما عن مشاغلي و رغما عن هذا الشئ الغريب المسمى بجدول الأعمال، فقط لأستعيد ذكريات هذا المكان و أنا أتأمل في أوضاع البشر و أحوالهم الغريبة و مقدرتهم العجيبة على التحايل على بعضهم البعض و التلاعب بألفاظهم فقط للوصول لشعور زائف. تذكرت حكمة سمعتها عدة أيام مضت : تتحابون إثنين إثنين لتتباغضوا بالآلاف
العالم الذي
أحيانا نغلق أبواب عالمنا لنحصره في تلك الغرفة الضيقة التي نستمتع فيها بأشياء قد تكون جميلة و لكنها مادية و ملموسة و متعتها وقتية أي بزوالها نفقد المتعة و نشعر بألم فقدانها ...... في الوقت الذي يغيب فيه عن أذهاننا ذلك العالم الواسع القابع خلف هذه الأبواب المغلقة .... هذا العالم الرائع الذي تشعر فيه بأنك تطير فوق السحب البيضاء لتجد روحك و قد تحررت من كل مظاهر الحياة الفانية و تجد عقلك و قد تفتح ليتفهم أبعادا جديدة للكون يتقبلها قلبك بكل شغف ..... هذا العالم الذي لا مكان فيه لقيود وضعها البشر ليكبلوا أرواحهم ..... هذا العالم الذي لا يحاكم أشخاصه بعضهم فكل حر في آرائه و معتقداته و لكن يجمعهم جميعا على إختلاف مذاهبهم شئ واحد هو حب الحرية
Subscribe to:
Posts (Atom)