طبائع
ويبقى الحال كما هو عليه فالبشر لا تتغير طبائعهم وإنما تتغير أقوالهم فهناك الصريح في أقواله وأفعاله معلنا أنه مضطر للإستسلام بسبب ظروفه القاسية وهناك من يتشدق بالعبارات الهادفة والشعارات الرنانة معلنا لمن حوله إستحالة إستسلامه وعدم سكوته على الظلم ولكنه مع أول تهديد يتراجع في موقفه محاولا تبرير تخاذله بكافة المبررات المتاحة وهناك من يأخذ نفس الموقف السابق ولكن مع أول تهديد تظهر نواياه الحقيقية بموافقته على الظلم طوال الوقت طالما يصب في مصلحته
No comments:
Post a Comment