دق بابي فتسائلت: من الطارق؟؟
جاءني صوت المجهول: أنا الحب ... جئتك ثانية لأهديكي إلى السعادة
أجبته بنبرات الخوف تعتصرني: ألا يكفيك ما جرى ... ألا يكفيك جراحي ... ألا يكفيك ما تسببت فيه من آلام
جاء رده مليئا بملامح الأمل: أما نسيتي الماضي؟؟ أما غفرتي؟؟ أما آن الأوان لتسامحي؟؟
صارعتني الذكريات و غلبتني العبرات فواجهته: نسيت و تناسيت و تجاهلت و تغاضيت و لكني قطعت عهدا أتعلم مما مضى ... قطعت عهدا لا أملك الشجاعة لكسره .... قطعت عهدا ألتزم به حتى أتذوق الراحة وحدي
سكت لبرهة ثم قال: و ما أدراكي ما الراحة!!! إنك لم تعرفيها بعد ... لم تتذوقيها بعد .... إفتحي بوابات قلبك ثانية لأجلي و قسما لن تندمي ... إهدمي تلك الجدران العالية و الحصون المنيعة التي أحطتي بها روحك ... إرتوي من نهرالفرح الذي جلبته معي
مقنعا كان و لكني عاندت ... جادلني كثيرا و لكني صمدت حتى أخبرني عنه .... ذلك الساحر ذو الشخصية الجذابة ... ذلك القوي الضعيف ذو لمعة العينين التي تحكي كثيرا و تخفي قليلا
ترددت للحظة ثم فتحت الباب لأتطلع إليه .... إجتاحني إحتياجه لي .... هاجمتني رغبته في لقائي .... لم أستطع المقاومة .... إستسلمت و إنهارت أسواري ....إستسلمت و أحببت
No comments:
Post a Comment